الشيخ الكليني
179
الكافي
به ثواب الله وتنجز ما وعده الله عز وجل الله وكل عز وجل به سبعين ألف ملك ، من حين يخرج من منزله حتى يعود إليه ينادونه : ألا طبت وطابت لك الجنة ، تبوأت ( 1 ) من الجنة منزلا . 16 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لقاء الاخوان مغنم جسيم وإن قلوا . ( باب المصافحة ) 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون عن يحيى بن زكريا ، عن أبي عبيدة قال : كنت زميل ( 2 ) أبي جعفر ( عليه السلام ) وكنت أبدأ بالركوب ، ثم بركب هو فإذا استوينا سلم وسأل مسألة رجل لا عهد له بصاحبه وصافح ، قال : وكان إذا نزل نزل قبلي فإذا استويت أنا وهو على الأرض سلم وسأل مسألة من لا عهد له بصاحبه ، فقلت : يا ابن رسول الله إنك لتفعل شيئا ما يفعله أحد من قبلنا وإن فعل مرة فكثير ، فقال : أما علمت ما في المصافحة ، إن المؤمنين يلتقيان ، فيصافح أحدهما صاحبه ، فلا تزال الذنوب تتحات ( 3 ) عنهما كما يتحات الورق عن الشجر ، والله ينظر إليهما حتى يفترقا . 2 - عنه ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبي خالد القماط ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن المؤمنين إذا التقيا وتصافحا ادخل الله يده بين أيديهما ، فصافح أشدهما حبا لصاحبه . 3 - ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أيوب ، عن السميدع ( 4 ) ، عن مالك ابن أعين الجهني ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن المؤمنين إذا التقيا فتصافحا أدخل الله عز وجل يده بين أيديهما وأقبل بوجهه على أشدهما حبا لصاحبه ، فإذا أقبل الله عز
--> ( 1 ) بواه الله منزلا أي اسكنه إياه وتبوأت منزلا : اتخذته والتنوين في " منزلا " كأنه للتعظيم . ( 2 ) الزميل : الرديف ، العديل ، الرفيق . والمزاملة : المعادلة . ( 3 ) أي تساقط . ( 4 ) في رجال الشيخ " السميدع الهلالي " من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) . وفى التقريب السميدع بفتح أوله والميم وسكون الياء وفتح الدال هو ابن واهب بن سوار بن رهدم الجرمي البصري ، ثقة في التاسعة ( آت ) وفى بعض النسخ [ عن أبي السميدع ] .